طغت جروحي على كلماتي فأصبَحَتْ بلا معنى..
و كل عواطفي و جوارحي وهبتُها لثراك..
تغير معنى الكلام.. و تغير أُسلوب الكتابة..
فباتت الدموعُ تملئ الأوراق و تفشي حِبرَ الأقلام..
كلما نظرتُ إلى صُوَرك أزدادُ ألماً..
وكلما عاودتني الذكريات أزدادُ جراحاً..
مَن كان يتوقع أن يأتي يوم و أكتب عنك وعن شعور فقدانك، لتصبح ذكرى و كلمات يخطها القلم..
بمشيئة من العلي العظيم أصبح جثمانك ماضياً.. و روحك أيضاً ماضية..
فتركت جِراحاً دائمة.. و ألماً مستمر..
حتى أصبحت أفراحنا ابتسامةً تخرج وجوباً على شفاهنا..
كسر الجناح و عدنا إلى مآلنا الأول..
فأصبحنا منزلا بلا أعمدة ولا حتى أسقف..
وبات الأمان شعوراً محذوفاً لأنّه سبق بكلامٍ مجزوم..
الاء خضر
13.12.2010

