أن تسرد ما بداخلك المبعثر..
وأن تلملم شتات روحك..
وأن تلملم شتات روحك..
أن تسرد خيبتك وانكساراتك ..
أن تصطنع الفرح وكل ما بداخلك يصرخ ..
أن تصطنع الفرح وكل ما بداخلك يصرخ ..
أن تعي أنك لم تعد قادرا على مجاراة الحياة
وبؤسها.. ومع ذلك ما زلت تكابر..
أنك لم تعد تملك القدرة حتى على رسم ابتسامة على ثغرك تقلل فيها من آلامك!
أنك لم تعد تملك القدرة حتى على رسم ابتسامة على ثغرك تقلل فيها من آلامك!
أخطأ من قال أنه لا أحد يموت من شدة الحزن!
بلى يا سيدي.. حين تموت فينا أشياء كنا نشعر بها وما عدنا، نفقد دواخلنا حتى تموت أجزائنا واحدة تلو الأخرى..
في الفقد والبعد والجرح والخيبة والانكسارات؛ كلها تقتل فينا جزء..
أشدها ألما حين يرحل عنا أشخاص نحبهم، وقتها تخرج الروح مع كل شهقة أنفس حزنا على الغياب..
وتبقى ندوبهم مؤلمة.. مهما تغاضيت عنها ما تزال تفتك بك في أكثر الأوقات أنت بحاجة بها للراحة..
بلى يا سيدي.. حين تموت فينا أشياء كنا نشعر بها وما عدنا، نفقد دواخلنا حتى تموت أجزائنا واحدة تلو الأخرى..
في الفقد والبعد والجرح والخيبة والانكسارات؛ كلها تقتل فينا جزء..
أشدها ألما حين يرحل عنا أشخاص نحبهم، وقتها تخرج الروح مع كل شهقة أنفس حزنا على الغياب..
وتبقى ندوبهم مؤلمة.. مهما تغاضيت عنها ما تزال تفتك بك في أكثر الأوقات أنت بحاجة بها للراحة..
أتعلم يا عزيزي ما معنى ان تفقد شراهتك على
الطعام وأن تفقد حاسة التذوق؟
أن تفقد المتعة وحب الأشياء البسيطة..
أن تفقد القدرة على الابتسام حتى مجاملة!
أن لا تستطيع مخالطة الناس حتى لا يكتشف أحد مدى خيبتك وانكسارك!
أن تصحو فجأة خالي من الشعور إلا شعور الألم والوحدة!
أن تفقد بريق روحك وشغفك في الحياة..
وأن يصبح كل شيء مفضل عندك شيء عادي أو أقل..
الألوان واحدة..
والروائح واحدة..
والطعم واحد..
حتى الوجوه والمشاعر واحدة..
وكله كالماء: بلا لون ولا طعم ولا حتى رائحة!
أن تفقد المتعة وحب الأشياء البسيطة..
أن تفقد القدرة على الابتسام حتى مجاملة!
أن لا تستطيع مخالطة الناس حتى لا يكتشف أحد مدى خيبتك وانكسارك!
أن تصحو فجأة خالي من الشعور إلا شعور الألم والوحدة!
أن تفقد بريق روحك وشغفك في الحياة..
وأن يصبح كل شيء مفضل عندك شيء عادي أو أقل..
الألوان واحدة..
والروائح واحدة..
والطعم واحد..
حتى الوجوه والمشاعر واحدة..
وكله كالماء: بلا لون ولا طعم ولا حتى رائحة!
كم أود أن أشرح لك ما أشعر به من ألم في يسار
صدري!
إنه أقرب لتشنجات الولادة! أو كأن تشعر في تلبك في عضلة قلبك..
كأنّ هناك يد مغلولة تمسك به بقوة وتشد قبضة يدها عليه..
كم هو موجع ذاك الشعور يا عزيزي..
ولكن ما الفائدة!! ففي النهاية لا أحد يعي مدى حزنك وانكسارك غير نفسك..
إنه أقرب لتشنجات الولادة! أو كأن تشعر في تلبك في عضلة قلبك..
كأنّ هناك يد مغلولة تمسك به بقوة وتشد قبضة يدها عليه..
كم هو موجع ذاك الشعور يا عزيزي..
ولكن ما الفائدة!! ففي النهاية لا أحد يعي مدى حزنك وانكسارك غير نفسك..
أتعبني التفكير بك.. أتعبني جدا حتى قتلني
قلبي!
آلاء خضر
31.1.2017


