الأربعاء، 23 أبريل 2014

في عامك الثالث..

في عامك الثالث أرثيك، وأفتح أبواب قلبي لعزائك..
في دموع العين أرثيك..
في ألم القلب أرثيك..
في خنقة الروح أرثيك..
وفي حسرة العمر أرثيك..

من عين ملت دموع الشوق..
من قلب يعتصر ألما من البعد والموت..
من روح تاهت فيها معاني الوداع..
من عمر يمضي في حسرة الغياب..

أرثيك في كل ذاك وأكثر..
تركض الأيام كأنها في سباق.. ويلهث قلبي ورائها تعبا..
هذا عامك الثالث.. وعامي الثلاثين..

ما زالت أذكر تفاصيل يوم وفاتك كشريط فيديو مصور..
كأنها لقطة في فيلم أو مسلسل يعرض حصريا ولأول مرة على شاشة قلبي وعقلي..

كم تمنيت أن يقف الزمن ولو للحظة، وأن أنظر في عيون الناس وأروي لهم فجعة فقدانك..
أن أشاركهم ألم قلبي ووحدة روحي..
أن أشعر أنني لست الوحيدة التي تعتصر ألما وتختنق حزنا..

ستبقى يا روح ابنتك حبا يحكيه دعائي دوما..
رحمة من الله تنير قبرك سعة ورضى بحجم السماء وأكبر..

اللهم ارفع درجته في المهديين واخلفه عقبة في الغابرين وافسح له قبره و نور له فيه اللهم ادخله مدخل صدق و انسه في وحدته بكتابك الكريم و ارحمه رحمة ملأ السموات و الارض و من فيهما و ما بينهما و اجعل قبره روضة من رياض الجنة و ادخل عليه بفضل اسمائك الحسنى النور و السرور ...

اللهم لا تحرم أبي من الجنة فهو لم يحرمني شيئا في الدنيا

ستبقى ذكراك دوما في القلب والدي


الآء خضر 
September 10, 2013 at 12:27am

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق